
يطل علينا بثوبه الموشح بالدماء
بمقصلته المشبعة من اجساد الكادحين
يطل من جديد على غزة العزة…
يطل على وشم الاباء على يد التاريخ…
ينشر الموت في كل الازقة …….
ينشرها في جباليا في بيت حانون في الشجاعية … في كل مكان…
لك الله يا غزة هاشم …. انّا لك صلاح الدين من جديد..
فالعرب ما زالو يغطون نياما.. و الخناجر تغمد بخواصرهم…
لك الله … ولكم احلام تعيسة…
هذا ما كنت اردده في بداية العدوان الغاشم على غزة الصمود ..لكن اهل غزة علمونا كلاما اخر لا يوجد في قاموسنا المليء بمفردات التخاذل…
اقول:
يكفي لطماً للخدود ..يكفي استجداءاً بانظمة بائدة يرقد ضميرها في غرفة الانعاش منذ الازل..
يكفي بكاءا على شهداء هم احياء عند ربهم يرزقون … يكفينا ندبا للحظ وعضا للانامل..
يكفينا استنكارا وشجبا .. يكفينا تعلقا باسوار البيت الاسود وتباكيا لهيئة اللمم ..
يكفينا بكاءا… فقد دقت ساعة الانتقام …
كن مقاوما … كن لهيباً .. كن بركانا ثائراً .. كن شظية بعنق صهيون ..كن قسام يدك مغتصبات يهود.. كن انت غزياً يعلم الدنيا ابجدية الصمود..
ما نحتاجه للنصرة هو ان نشد على ايدي المقاومين ان نرفع من معنويات اهلنا في غزة.. ان نخفف الضغط عنهم ان نقدم للمقاوم شربة ماء لتتدفق الروح في عروقه من جديد …
فلنتوقف عن كل المزايدات وعن كل الكلام المنمق ولنقم بجزء من واجبنا ..فليفكر كل منا بطريقة لمساعدة اهلنا او التخفيف عنهم…
بعض الاقتراحات التي قد تساعد في تخفيف المعاناة عن اهلنا:
- المشاركة في رفع معنويات الشعوب من خلال ارسال اخبار المقاومة المشرفة والصمود الاسطوري لغزة العزة فهو يساهم في رفع المعنويات و شحذ الهمم.
- تعرية جرائم الاحتلال الصهيوني والمشاركة في الحملات الالكترونية والشعبية من خلال الندوات, اللقاءات, عروض بسيطة تستخدم بعض صورِ المعاناة, مواضيع تُكتب وبيانات ومناشير تُوزَّع؛ تضامناً مع قضية غزَّة العادلة.
- المشاركة في



















