احمد مطر…الرئيس المؤتمن

تشرين الثاني 2nd, 2006 كتبها علاء البزور نشر في , شعر

احمد مطر من جديد…!!؟؟

زار الرئيس المؤتمن
بعض ولايات الوطن
و حين زار حينا
قال لنا
هاتوا شكاواكم بصدق في العلن
و لا تخافوا أحداً
فقد مضى ذاك الزمن
لم يشتكي الناس
فقال صاحبي حسن
أين الرغيف و اللبن
و أين توفير المهن
و اين من يوفر الدواء للفقير دونما ثمن
قال الرئيس في حزن
أحرق الله جسدي
أكل هذا حادث في بلدي
شكراً لحسن تنبيهك ياولدي
سوف ترى الخير غدا
و ب

المزيد


علمونا الجنونا…

تشرين الأول 30th, 2006 كتبها علاء البزور نشر في , شعر

علمونا الجنونا …نزار قباني


المجد لليمون … أحمد مطر

أيلول 20th, 2006 كتبها علاء البزور نشر في , شعر

المجد للّيمون
 
 

عليكَ بالمرونَة.
لا تتصلّبْ أبداً..
فالصلْبُ يكسرونَهْ.
حتّي لو انحني لهم
لن يأمَنَ انكسارَهُ
ساعةَ يركبونَهْ.
حتّي لو استخلصَ
من مرونَةَ الصّابونَهْ
صلابةً ذائبَهً
لن يَغفروا جُنونَهْ
سيغسِلونَ كفَّهُمْ منهُ
وفي مُستودعِ الأقذارِ يدلقونهْ.
||
كُنْ مَرِناَ
علي خُطَي الأنظمِة الميَمونَهْ
مرونةَ اللّيمونَةْ.
المَجدُ للّيمونِ في حكمتهِ المكنونَهْ:


المزيد


طاطي راســـــــــــــــــــك

أيلول 14th, 2006 كتبها علاء البزور نشر في , شعر

احدث قصيدة للشاعر المصري أحمد فؤاد نجم

طاطي راسك طاطي طــــاطي
انت ف وطن ديمقراطـــــــي
انت بتنـــعــــم بالحــــــــــرية
بس بشرط تكون مطاطــــــي

*
لما تكون شغــال بذمــــــــــة
خايف على مصــلحة الأمــة
شغلك يطلع من غير لازمــة
علشان مبيعلاش غير واطي
طاطي راسك طاطي طاطـــي
انت ف وطن ديمـــــقراطي

*
لما حاميها يكون حراميــها
وبلاده ورا ضهره رامـيـها
طالع نازل واكل فيـــــــــها
مسنود بالبدلة الظباطــــي
طاطي راسك طاطي طاطـــي
انت ف وطن ديمـــــقراطي

*
لما شــقاك يصــبح مش ليك
فقرك سد السكة علــــــــــيك
تتلفّت تلــــقى حـــوالـــــــيك

المزيد


نسألكم الرحيلا…

أيلول 9th, 2006 كتبها علاء البزور نشر في , شعر

ما اجمل كلماتك في مثل هذه الاوقات …اسألكم انا كذلك الرحيل …فلتذهبوا الى ما وراء النسيان الى زمن يصعب تذكركم من جديد…اتركونا نكتب تاريخنا بدمائنا…لا بتخاذلكم و عويلكم

 

رائعة الشاعرأحمد مطر

 

نسألكم الرحيلا … سوف لن ننسى لكم هذا الجميلا

 ارفعوا أقلامكم عنها قليلاً

واملأوا أفواهكم صمتا طويلاً

لا تجيبوا دعوة القدس.. ولو بالهمس

كي لا تسلبوا أطفالها الموت النبيلا

دونكم هذي الفضائيات فاستوفوا بها "غادر أو عاد"

وبوسوا بعضكم.. وارتشفوا قالا وقيلا

ثم عودوا..

واتركوا القدس لمولاها..

فما أعظم بلواها

إذا فرت من الباغي.. لكي تلقى الوكيلا!

طفح الكيل.. وقد آن لكم أن تسمعوا قولاً ثقيلاً

نحن لا نجهل من أنتم.. غسلناكم جميعاً

وعصرناكم.. وجففنا الغسيلا

إننا لسنا نرى مغتصب القدس.. يهودياً دخيلاً

فهو لم يقطع لنا شبراً من الأوطان

لو لم تقطعوا من دونه عنا السبيلا

أنتم الأعداء

يا من قد نزعتم صفة الإنسان.. من أعماقنا جيلاً.. فجيلا

واغتصبتم أرضنا منا

وكنتم نصف قرن.. لبلاد العرب محتلاً أصيلاً

أنتم الأعداء

يا شجعان سلم.. زوجوا الظلم بظلم

المزيد


مدونتي

أيلول 6th, 2006 كتبها علاء البزور نشر في , شعر

 لماذا جفرا؟؟

الشاعر عز الدين مناصرة أجاب:

 

جفــرا

 

أرسلتْ لي داليةً 00 وحجارةً كريمة

مَنْ لم يعرفْ جفرا 000 فليدفن رأْسَهْ

من لم يعشق جفرا 000 فليشنق نَفْسَهْ

فليشرب كأس السُمِّ العاري يذوي , يهوي 000 ويموتْ

جفرا جاءت لزيارة بيروت ْ

هل قتلوا جفرا عند الحاجز, هل صلبوها في تابوت ؟؟ !!

جفرا أخبرني البلبلُ لّما نَقَّر حبَّاتِ الرمِّانْ

لّما وَتْوَتَ في أذني القمرُ الحاني في تشرينْ

هاجتْ تحت الماء طيورُ المرجانْ

شجرٌ قمريٌّ ذهبيٌّ يتدلّى في عاصفة الالونْ

جفرا عنبُ قلادتها  ياقوتْ

هل قتلو ا جفرا..قرب الحاجز هل صلبوها في التابوت ؟؟

 

تتصاعدُ أُغنيتي عَبْر سُهوب زرقاءْ

تتشابه أيام المنفى ,كدتُ أقول :

تتشابه غابات الذبح هنا وهناك .

تتصاعد أغنيتي خضراء وحمراءْ

الأخضر  يولد من الشهداء على الأحياء

الواحةُ تولد من نزف الجرحى

الفجرُ من الصبح إذا شَهَقَتْ حبّاتُ ندى الصبح المبوحْ

ترسلني جفرا للموت، ومن أجلك يا جفرا

تتصاعدُ أغنيتي الكُحيَّلة.

منديلُكِ في جيبي تذكارْ

لم ارفع صاريةً إلاَّ قلتُ : فِدى جفرا

ترتفع القاماتُ من الأضرحة وكدتُ اقولْ :

زَمَنٌ مُرٌّ جفرا … كل مناديلك قبل الموت تجيءْ

في بيروت ، الموتُ صلاةٌ دائمةٌ والقتل جريدتُهُمْ

قهوتُهمْ ، والقتل شرابُ لياليهمْ

القتل اذا جفَّ الكأس مُغنّيهمْ

وإذا ذبحوا … سَمَّوا باسمك يابيروت .

سأعوذُ بعُمّال التبغ الجبليّ المنظومْ

هل كانت بيروتُ عروساً ،هل كانت عادلةً … ليست بيروتْ

انْ هي إلاّ وجع التبغ المنظومْ

 حبَّاتُ قلادته انكسرتْ في يوم مشؤومْ

انْ هي إلاّّ همهمة لصيّادين إذا غضب البحر عليهمْ

انْ هي الاّ جسد إبراهيم

إنْ هي الاّ ابناؤك يا جفرا يتعاطون حنيناً مسحوقاً في فجرٍ ملغومْ

إنْ هي الاّ اسوارك مريامْ

إنْ هي الاّ عنبُ الشام

ما كانت بيروت وليستْ ، لكنْ تتواقد فيها الاضدادْ

خلفكِ رومٌ

وأمامكِ رومْ. !!!

للأشجار العاشقة أُغنّي.

للأرصفة الصلبة ، للحبّ أُغنّي .

للسيّدة الحاملة الأسرار رموزاً في سلَّة تينْ

تركض عبر الجسر الممنوع علينا ، تحمل أشواق المنفينْ

سأغني .

لرفاقٍ لي في السجن الكحليّ ، أُغني

لرفاقٍ لي في القبر، أغني

لامرأةٍ بقناعٍ في باب الأسباط ، أغني

للعاصفة الخضراء ، أغني

للولد الاندلسيّ المقتول على النبع الريفيّ ، اغنّي .

لعصافير الثلج تُزقزقُ في عَتَبات الدورْ

المزيد