كن مقاوم.. كن بركاناً ثائر..
كتبهاعلاء البزور ، في 8 كانون الثاني 2009 الساعة: 10:41 ص

يطل علينا بثوبه الموشح بالدماء
بمقصلته المشبعة من اجساد الكادحين
يطل من جديد على غزة العزة…
يطل على وشم الاباء على يد التاريخ…
ينشر الموت في كل الازقة …….
ينشرها في جباليا في بيت حانون في الشجاعية … في كل مكان…
لك الله يا غزة هاشم …. انّا لك صلاح الدين من جديد..
فالعرب ما زالو يغطون نياما.. و الخناجر تغمد بخواصرهم…
لك الله … ولكم احلام تعيسة…
هذا ما كنت اردده في بداية العدوان الغاشم على غزة الصمود ..لكن اهل غزة علمونا كلاما اخر لا يوجد في قاموسنا المليء بمفردات التخاذل…
اقول:
يكفي لطماً للخدود ..يكفي استجداءاً بانظمة بائدة يرقد ضميرها في غرفة الانعاش منذ الازل..
يكفي بكاءا على شهداء هم احياء عند ربهم يرزقون … يكفينا ندبا للحظ وعضا للانامل..
يكفينا استنكارا وشجبا .. يكفينا تعلقا باسوار البيت الاسود وتباكيا لهيئة اللمم ..
يكفينا بكاءا… فقد دقت ساعة الانتقام …
كن مقاوما … كن لهيباً .. كن بركانا ثائراً .. كن شظية بعنق صهيون ..كن قسام يدك مغتصبات يهود.. كن انت غزياً يعلم الدنيا ابجدية الصمود..
ما نحتاجه للنصرة هو ان نشد على ايدي المقاومين ان نرفع من معنويات اهلنا في غزة.. ان نخفف الضغط عنهم ان نقدم للمقاوم شربة ماء لتتدفق الروح في عروقه من جديد …
فلنتوقف عن كل المزايدات وعن كل الكلام المنمق ولنقم بجزء من واجبنا ..فليفكر كل منا بطريقة لمساعدة اهلنا او التخفيف عنهم…
بعض الاقتراحات التي قد تساعد في تخفيف المعاناة عن اهلنا:
- المشاركة في رفع معنويات الشعوب من خلال ارسال اخبار المقاومة المشرفة والصمود الاسطوري لغزة العزة فهو يساهم في رفع المعنويات و شحذ الهمم.
- تعرية جرائم الاحتلال الصهيوني والمشاركة في الحملات الالكترونية والشعبية من خلال الندوات, اللقاءات, عروض بسيطة تستخدم بعض صورِ المعاناة, مواضيع تُكتب وبيانات ومناشير تُوزَّع؛ تضامناً مع قضية غزَّة العادلة.
- المشاركة في المُظاهرات والمسيرات والفعاليات التي تُقام؛ لأنها تُبقي القضية حيَّة, و رغم فائدتها البسيطة لأهل غزَّة إلا أنَّها تشحن نفوسنا وتزيد من غليانها, وتُربِّي الجيل القادم على التمرد على الظالمين, وتزرع في نفوس الصغار الحاضرين معاني خالدة من قبيل الله غايتنا..الرسول قدوتنا.. والقرآن دستورنا.. والموت في سبيل الله أسمى أمانينا. وتُبقي سيرة الغزاوي الذي سقى دين الله من دمه؛ حيَّة تطرب الآذان على الهتاف بها و ترديدها.
- الدعاء خيرُ سلاح يستطيعه الجميع؛ وقد كفل الله استجابته ادعوني استجب لكم.
فلنُعاهد أنفسنا على صلاة حاجة يومية, ندعو فيها لأهلنا في غزَّة, حتى يجعل الله عليهم القصف برداً وسلاماً, وليشفي جراحهم بدوائه بعد ان عزَّ الدواء!
- الصيام وقيام الليل حتى تنتهي الأزمة, فإن شاركتهم وحرمت نفسك من الطعام بضع ساعات من اليوم؛ فإنهم قد حُرموا الطعام في اليوم كُلِّه, ولم يُحرموا من القصف والدماء والصراخ والعويل, ودموع فقدانِ الأحبة!
- التبرُّع بالأموال عبر الجهات المختصة والموجودة في كل بلد, وكذلك التبرُّع بمواد عينية من مختلف الاصناف لانهم محتاجون لكل شيء يمكن ان نتخيله .
- مقاطعة البضائع الأمريكية والإسرائيلية, فإن كنا عاجزين عن دعم أهل غزة بالدواء والخبز, علينا أن نتوقف عن دعم الكيان الصهيوني بالسلاح!!
- والانترنت هو ساحة جهاد ثانية الان و جميعنا ياخذ الانترنت ساعات طويلة يوميا من وقته ..فلنخصص ساعة لاهل غزة يوميا بادراج المواضيع في المنتديات وخاصة الغربية …
لقد اضاءت دماء الغزيين حلكة الليل العربي والاسلامي وبدانا نتحسس الطريق … فلن ندع دماءهم تذهب هدرا.. ولن ندع اشلاء الاطفال والنساء التي كانت زيتاً لسراجنا ان تذهب دون حساب يهود…
كن بركانا في وجه الاستكانة…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فلسطين | السمات:فلسطين
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 10th, 2009 at 10 يناير 2009 3:21 ص
الاخ علاء البزور
اعتقد ان هناك قرابة بينك وبين المحامي الاستاذ فراس البزور فهو ابن عمتي وزميلي بالمهنة
انني ادعوك لقراءة مدونتي يا ابن جنين فقد كتبت فيها عن احد الكتاب بعد ان قرأت له مقالة معنونة بعنوان دل على تفاهة كاتبها وكان العنوان (بالكيماوي يا اولمرت من غزة الى جنين ) فارجو منك التعليق عليها
ولك مني كل الاحترام والتقدير
المحامي محمود عزمي المرايرة
يناير 10th, 2009 at 10 يناير 2009 9:14 ص
اهلين استاذ محمود…
تشرفت بزيارتك للمدونة وسلامي للاستاذ فراس.. نعم هو من اقاربي..
دمت بحفظ الله