ستون عاراً…

كتبهاعلاء البزور ، في 15 أيار 2008 الساعة: 06:09 ص

ستووووووون عاراً ..

palest

ولم تزل كلمة النكبة لعنة تطارد كل المتخاذبين من الامتين العربية و الاسلامية….الذين تاجرو ويتاجروا بدماء عشرات الاف الشهداء على مر ستين عاما ..

لان من يظن بان فلسطين للفلسطينين فقط فهو واهم حالم مندس… فلسطين وقف اسلامي… و الدفاع عنها فرض عين على كل مسلم…

عندما وافق السلطان عبد الحميد على التنازل عن فلسطين لليهود بشرط   ان يأتو بتوقيع كل المسلمين بانهم يتنازلون عن حقهم في ارض فلسطين… لم يكن ذلك عبثيا او كان قرارا انيا او ارتجاليا..انما كان رساله اراد ان يوجهها للاجيال القادمة و كذلك للمتواطئين و المتخاذلين الذيت نعيش الان مع كثير منهم و كانه طوي له الزمن و يعرف بان امثال هؤلاء سوف يتكاثروون في المستقبل و يمسكون زمام الامور …للاسف

ستون عاما ولم تشفع قوة الكيان العسكرية و السياسية مدعومة باقوى قوة موجودة على سطح الارض منذ الازل .بان يكون هذا المسخ مقبولا من دول العالم ومجتمعه الدولي فمازال يلفظه الجسد كلما حاول التكيف والتعايش مع الجواار..

لم و لن يكون قرار تقبل الكيان الصهيوني عربيا او اسلاميا او حتى في دول الجوار بيد فلان او علان من الرؤساء العرب… لان هذا القرار قرار شعبي اممي لا يستطيع شخص مهما كان متخاذلا ان يمليه على مليار مسلم …عندما ذهب ابوعمار الى كامب ديفيد و اصر كلينتون و باراك على ان لا يخرجو من تلك البقعة المشؤومة في تاريخها وكانها اعتادت ان يتم حياكة المؤامرات للمسلمين و العرب بها .. عندما حاصرو ابو عمار بافكارهم و مغرياتهم و كذلك من بعض حاشيته السيئة ..استيقظ الرجل على الواقع و على كلمات السلطان عبد الحميد بانه ليس بيد ازعم الزعامات ان يوقع بالنيابة عن العرب و المسلمين بقرار مصيري يخص فلسطين… وكلنا يعرف ما نتيجة صحوة ضمير ابو عمار… فهوالان بمثابة الشيطان عند اليهود و الامريكيين…

ما اريد قوله في هذه الذكرى بان  من يملك مفتاحا من الاجداد لبيته في دير ياسين او صفورية او اللد او حيفا او او او … سوف يورثه لابنه ومن ثم لحفيده من بعده… ومن يملك الذكريات و الصور للحقول و بيارات اليمون و البرتقال … كذلك سوف يورثه لابنائه و احفاده … و غيرهم من الفلسطينين و العرب و المسلمن اؤكد لكم انهم سوف يولدون وبالفطرة سوف يرضعون حب فلسطين و مرارة شعبه ولن ينسوا…

واتذكر قول الحج ابو خالد من دير ياسين “لو عملو فينا اليهود مثل سبلة القمح و فركونا فرك و نثرونا على الارض ..رح يطلع من كل حبة سبلة فيها مية حبة كلها بدها ترجع لفلسطين …”

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : فلسطين | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “ستون عاراً…”

  1. سلمت يمناك..

    والمفارقة العجيبة هنا ان هذا العدو الذي افرغ الارض من اصحابها واحتل مكانهم وسكن بيوتهم وفلح ارضهم يضع حقيبته دائما موضع الرحيل ولم يتمكن حتى الان من بناء ارتباط بهذه الارض..

    فهو على استعداد عند اول لحظة خوف او مواجهة للحقيقة لمغادرة فلسطين والعودة الى البلد التي جاء منها..

    بينما وعلى العكس من ذلك فإن ابن فلسطين، حتى الذي لم يرها يوما ولم يعش فيها ابدا، اينما وجد فإنه يعيش دائما على ذكراها وذكرى ابائه واجداده عنها وهو على استعداد دائم للتضحية بالنفيس من اجل رؤيتها والعودة اليها حتى لو ساعة..

  2. kbeeeeeeeeeeeeeeer



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر