بعين السائح عبرت الطريق من العقبة الى عمان، وهي المرة الاولى التي اعبرها وعائلتي بسيارتنا الخاصة ليلا.
كنت اتوقع، وبعد كل الاهتمام الوطني بالسياحة، وكل الترويج للمثلث الذهبي محليا وعالميا، ان تكون ادنى المتطلبات السياحية متوفرة على الطريق.
طريق العودة خلت من الاستراحات السياحية باستثناء واحدة فقط، كما خلت من محطات الوقود ومن الانارة التي اقتصرت على بضع اعمدة ضوئية متناثرة على مسافات متباعدة ناهيك عن تعرج الطريق وتعبيدها السيئ.
واذا اضفنا الى ما سبق مستوى الخدمات المتواضع المقدم في كل من العقبة والبتراء ووادي رم. بإمكاننا الخروج بتصور عن الانطباع الذي يخرج به السائح الاجنبي عن المثلث الذهبي.
افترض ان المنطقة بصفتها اساسا في السياحة الاردنية ومقصدا لكثير من المجموعات السياحية المحلية والاجنبية، يجب ان تحظى بالمزيد من الاهتمام بدءا من الطريق المؤدية اليها مرورا بالخدمات المتوفرة والمقدمة في مدينتي العقبة والبتراء وانتهاء بالبرامج السياحية النوعية التي ينبغي تقديمها للسائح سعيا وراء سمعة سياحية مميزة في ظل منافسة اقليمية كبيرة.

































